غير واجهتك الواجهة الحمراء الواجهة الرمادية
الأحد 26 رمضان 1431 هجرية - الموافق 05/09/2010 ميلادية
قناة بغداد الفضائية    Baghdad TV Channel    www.Baghdadch.tv
إتصل بنا
لجنة الحكماء تبحث اليوم آلية المفاضلة بين المالكي وعبد المهدي كمرشح للتحالف الوطني     |     عضو دولة القانون عبد الهادي الحساني : الاليات المطروحة حاليا لاختيارمرشح التحالف تتضمن التصويت او التوافق بالاغلبية     |     الائتلاف الوطني: إذا لم يتفق التحالف الوطني على مرشح فسيحسم الأمر في البرلمان بالنصف زائدا واحد     |     مصدرمن الائتلاف الوطني : الائتلاف سيطلب ان يكون مرشح التحالف الوطني لرئاسة الحكومة مقبولا من الكتل السياسية الاخرى     |     المؤتمر الوطني برئاسة أحمد الجلبي يبدي دعمه ومساندته لمرشح الإئتلاف الوطني لعبد المهدي     |     تيارالإصلاح ينتقد طريقة اختيار عبد المهدي ويطالب الصدريين باحترام اختيارهم للجعفري     |     عضو الإئتلاف الوطني محمد المشكور لقناة بغداد: إئتلافا الوطني والقانون لم يضعا إلى الآن آلية إختيار مرشح رئاسة الوزراء     |     عضو دولة القانون علي الفياض يؤكد لقناة بغداد جدية مفاوضات قائمته مع الإئتلاف الوطني لإنهاء الأزمة     |     عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان: المنافسة ستكون كبيرة بين المالكي وعبدالمهدي والكردستاني ليس لديه “فيتو” على أية شخصية     |     التحالف الكردستاني يبدي رغبته في ترشيح برهم صالح لرئاسة الوزراء لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة     |     القائمة العراقية تؤكد أن ترشيح عبد المهدي عن الإئتلاف الوطني يبقي إستحقاقها لترؤس الحكومة قائماً     |     عضو التوافق العراقي وليد المحمدي: المهلة الدستورية لإختيار رئيسي البرلمان والجمهورية ستلزم الكتل بتشكيل الحكومة     |     قادة الكتل السياسية يبحثون مشروع قانون لتفعيل عمل مجلس النواب وتفعيل دوره الرقابي     |     عضو مجلس محافظة ديالى زياد أحمد: القوات الامنية تتحمل مسؤولية هروب أحد المعتقلين من مكتب التحقيقات في جلولاء     |     سقوط قذيفتي هاون على المنطقة الخضراء الليلة الماضية     |     صرع ضابط في الشرطة بانفجار عبوة ناسفة ثبتت في سيارته في منطقة الدورة جنوبي بغداد     |     مصرع مدني واصابة 7 بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الحرية غربي بغداد     |     المساءلة والعدالة تعلن إعادة 16 ألف موظف مجتث إلى وظائفهم قريباً أو أن تتم إحالتهم إلى التقاعد     |     وفد من وزارة الأوقاف في إقليم كردستان يتوجه إلى السعودية لتسهيل سفر حجاج الإقليم     |     وزارة النفط تؤكد أن تصدير النفط والغاز ومشتقاتهما من صلاحياتها حصراً     |     مصرع فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة     |     السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" تهدف اعداد مخطط ارهابي لتقويض استقرارالبلاد     |     وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك يبحث في موسكو تزويد سوريا وايران باسلحة روسية     |     الرئيس الافغاني حامد كرزاي يشكل "مجلس سلام" للتفاوض مع حركة طالبان يشارك فيه مسلحون سابقون     |     مصرع 5 اشخاص واصابة في تفجير انتحاري امام وحدة عسكرية في داغستان     |     دهوك يحرز بطولة الدوري الممتاز بفوزه على الطلبة بهدف واحد    |    
الرئيسية » المقالات و التقارير » المقامرة في الشوارع .. يرفضها المجتمع ويبحث عنها العاطلون

المقامرة في الشوارع .. يرفضها المجتمع ويبحث عنها العاطلون

2010/06/27 الساعة 04:58 بتوقيت بغداد  | محمود المفرجي  |  ( 1 ) تعليقات  |  أضف تعليق
حجم الخط:


المقامرة في الشوارع .. يرفضها المجتمع ويبحث عنها العاطلون



جمهرة من الشباب تجمعت حول شيء ما على الارض قرب ساحة التحرير ، توسطهم رجل يفترش الارض خلف عربة مركونة على جانب الرصيف تحمل ملابس رثة /لنكة/.

هذا الرجل الاربعيني كان يتلاعب بعدد من اوراق القمار واموال كثيرة امامه يرمي بها الشباب المتجمهر حوله بطريقة تستقطب الرائح والغادي في شارع السعدون.

انبرى احد المستطلعين قائلا : كيف لهذا الرجل ان يمارس هذا العمل وسط حشد كبير من الشباب بدون اية حماية ؟ وما الذي يدفع الشباب الى مبادلته اللعب وان يستنزفوا كل ما في جيوبهم ؟.

انتهت اللعبة ولملم الرجل اوراق القمار والاموال التي امامه ، على اثر خلاف بسيط نشب بينه وبين احد المتجمهرين الذي ـ فيما يبدو ـ خسر كل ما في جيوبه ، وانتهى بان يهدي الرجل له 25 الف دينار لتوصله الى بيته.

يقول /الساعاتي/ الذي كان بقربه " ان هذا الرجل يأتي يوميا الى المكان نفسه ويمارس عمله بصورة طبيعية بدون اية مضايقات ، لكنه محاط بفريق حماية كبير ، للحفاظ عليه وعلى الاموال التي في حوزته ".

ويبدو ان الخلافات التي تنشب بين المقامرين لا تنتهي نهاية سعيدة بالصلح ، فقد تصل الى حد انتزاع ملابس احدهم علنا لتقوم /الحماية/ بتفتيشه امام المارة في الشارع ويبقى عاريا الا من ملابسه الداخلية ، ليثبت براءته من التهمة التي وجهت له !.

والويل كل الويل لمن يجرؤ على طرح بعض الاسئلة على /فريق العمل/ المتكون من صاحب محل القمار المتنقل وحمايته ، لان الحال قد ينتهي الى مصير لا يرضاه وقد يدفع السائل ثمنه غاليا.

يقول احد الخاسرين الذي سمى نفسه /خالد/ عن سبب ممارسته للعبة القمار هذه " البطالة هي السبب ، من الصعوبة ان اجد عملا شريفا يكفي لقمة عيشي " ولكن من دون ان يفصح عن مصدر المال الذي يراهن به في القمار.

واضاف :" من ميزات هذه اللعبة ان يكون الربح فيها سريعا جدا ، ما يدفعني الى الاصرار والاستمرار اكثر من اجل زيادة الربح ".

وتابع :" اما في حالة الخسارة ، فذلك يدفعني الى ان العب اكثر لاعوض خسارتي ".

يقول الخبير الاجتماعي /محمد صاحب خليل/ :" من اسباب الإدمان على المقامرة ان الفرد يحاول الابتعاد عن المشكلات النفسية والاجتماعية والجسدية التي تسبب له ضغوطاً كثيرة ، مثل الشعور بالنقص وعدم القبول والاكتئاب والهوس في ايذاء الذات او الآخرين ، والوحدة وأمراض جسدية مختلفة وغير ذلك ".

واضاف :" ان الرجل اكثر ممارسة للمقامرة من المرأة ، حتى في المجتمعات الغربية التي تسمح بالمقامرة ، وذلك لأن معظم العادات والتقاليد الاجتماعية والتشريعات ايضاً ، ترى ان المقامرة ظاهرة تخص الرجال اكثر من النساء ، وفي حال ممارسة المرأة للمقامرة نجدها تقبل الألعاب التي تعتمد على العشوائية والحظ والمصادفة ، اما الرجال فيمارسون كل ألعاب المقامرة ".

وتابع :" ان المقامرة لا تنشأ من عوامل خارجية ، مشكلات وصعوبات وأمراض وعقبات متراكمة فقط ، بل ان لها صلة اكيدة بالعوامل النفسية المرضية الداخلية ، وبتفاعل الخارجي مع الداخلي او العكس ، ويمكن بالتكرار والقهر والإجبار الذاتي ، الوصول الى الحال المرضية من المقامرة ".

فيما يصف فؤاد كاظم /تربوي/ ظاهرة المقامرة في المجتمع العراقي بـ " القبيحة والتي لا تنسجم وطبيعة المجتمع العراقي المحافظ على عادته وتقاليده التي ترفض هذه الممارسات ".

وقال :" اذا دققنا النظر بالاجواء الاجتماعية التي يعيشها المقامرون لرأيناها مليئة بالقسوة وضعف الحالة المعيشية نتيجة البطالة التي يعيشون في كنفها ، والتي تفقدهم الشعور باهميتهم في المجتمع وتدفعهم الى سلوك الطرق السريعة لتحقيق الربح السريع ".

واستطرد :" هذا الامر يضع الدولة امام مسؤولية اخرى كبيرة ، لاجتثاث هذه الظاهرة من الشارع العراقي ، وفي الوقت نفسه يدفعها الى التفكير بمسؤولية ازاء هؤلاء واقناعهم بالتعايش بصورة طبيعية في المجتمع من خلال خلق فرص العمل لهم وتوفير الاجواء المناسبة لتشعرهم باهميتهم وسلوك المسلك الصحيح في الحياة ".

ودعا اولياء الامور الى متابعة اولادهم ومراقبتهم بدقة لابعادهم عن هذه الظاهرة التي تودي بهم الى الهاوية ، كون القمار حالة مرضية تنتهي بالادمان عليها.

ويرى ضابط الشرطة المقدم سعد الجابري ، ان المقامرة تنحصر في اطار ضيق بالمجتمع العراقي وهي قياسا الى مجتمعات اخرى ، غير موجودة.

وقال :" ان المجتمع العراقي لا يسمح للقمار ان يمارس بوسطه ، لهذا فان المقامرين يلجأون عادة الى الاماكن العامة التي لا يتوقعون ان يلاحقوا بها من قبل القانون ".

واضاف :" ان القوات الامنية حريصة على متابعة هؤلاء والقضاء على هذه الممارسات ".

ويعتقد البعض ان انتشار المقامرة يعد واحدا من الامراض التي اصابت الجسد العراقي بعد عام 2003 نتيجة الانفتاح " السلبي " الذي جاء مع الاجتياح الامريكي للعراق ، مثل انتشار الافلام الاباحية وبيعها علنا في الشوارع والمخدرات غيرها.

وكالة نينا

تمت قراءة هذا الخبر 80 مرة

التعليقات

كورديش( عراق )
2010/06/29 الساعة 10:56 بتوقيت بغداد

نعم أوافقكم الرأي وأضيف ... توجد صحف الكترونية تدعي الوطنية وهي بعيدة كل البعد عن تطلعات الشعب العراقي حيث أنها لا تتردد في بث سمومها بطريقة أو بأخرى لأجل تسقيط بعض الساسة المشهود لهم بمواقفهم المشرفة لأجل غايات لم نكن نعلمها ولكنها بدأت تطفوا الى السطح لينكشف المستور حيث كان ظاهر تلك الصحف الخير وباطنها كان الشر ولكنها الأن بدأت بالهجوم على شخصيات مشهودة لها بالوطنية وتضحياتها الكبيرة حتى بدانا نلاحظ الشر على ملامحا الظاهرة أيظا. يبدوا أن أأسيادهم وولي نعمتهم أوعزوا لهم بالتحرك ضد وتسقيط بعض الشخصيات إعلاميا. أحدى تلك الصحف يديرها المدعوا سمير عبيد حيث أن تلك الصحيفة لا تنشر التعليقات التي لا تؤيد وجهة نضرهم وقد جربت ذلك شخصيا وكان تعليقي منطقيا جدا ولكن يبدو ربانهم المدعو سمير عبيد لم يشتهي تلك التعليقات فلم ينشرها.

أضف تعليق

ملاحظة: * حقول مطلوبة
التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية ، شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الاساءة والتجريح .
الإسم:*
الدولة:
البريد الإلكتروني:
التعليق:*
كود التأكيد:*


عند النقر على "أضف"أكون قد قرأت و وافقت الشروط والقوانين لموقع القناة .