غير واجهتك الواجهة الحمراء الواجهة الرمادية
الخميس 17 شعبان 1431 هجرية - الموافق 29/07/2010 ميلادية
قناة بغداد الفضائية    Baghdad TV Channel    www.Baghdadch.tv
إتصل بنا
إستشهاد رئيس مجلس علماء العراق فرع الفلوجة والمتحدث بإسم المجلس الشيخ الدكتور إحسان الدوري بإنفجار ناسفة أمام جامع الراوي وسط المدينة     |     مجلس علماء العراق يستنكر اغتيال الشيخ احسان الدوري ويحمل الحكومة مسؤولية حماية العلماء من مسلسل الاستهداف     |     مصرع وإصابة 14 جندياً عراقياً بتفجير إنتحاري في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين     |     مسؤول الحزب الإسلامي في الأنبار خالد العلواني: تردي الأوضاع الأمنية سببه عدم سيطرة أبناء المحافظة على الملف الأمني     |     انفجار عبوتين ناسفتين في مدينة الصدر شرقي بغداد يوديان بحياة 5 أشخاص ويصيبان 20 آخرين     |     قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي: إلقاء القبض على 4 من مطلقي صاروخي الكاتيوشا على مركز مدينة كربلاء     |     عمليات الفرات الأوسط: سقوط مروحية عراقية شرقي كربلاء ومقتل طاقمها جراء عواصف ترابية     |     سقوط صاروخي كاتيوشا على مركز مدينة كربلاء يوديان بحياة 6 أشخاص ويصيبان 30 آخرين     |     قوة من الجيش والشرطة تعثر على 3 جثث مجهولة في منطقة العويسات جنوبي الفلوجة     |     مراسل قناة بغداد : أصابة 4 جنود عراقيين بينهم ضابط بأنفجار عبوة ناسفة شرق مدينة الفلوجة     |     شرطة ديالى تعلن احباط محاولة لتلغيم سيارة في مدينة بعقوبة والقبض على صاحبها     |     وزير الدفاع يبحث مع رئيس أركان الجيوش الأمريكية استعدادات القوات العراقية لتسلم المهام الأمنية     |     الأدميرال مايك مولن: واشنطن ملتزمة بسحب قواتها العسكرية من العراق بنهاية عام 2011     |     هانز بليكس يقول انه حذر واشنطن ولندن من ضعف دليل امتلاك العراق أسلحة دمار شامل لشن الحرب عليه     |     مصادر في القائمة العراقية تكشف عن مبادرة سورية – سعودية لتشكيل حكومة عراقية بقيادة علاوي     |     القيادي في العراقية أسامة النجيفي: تشكيل الحكومة أمر محسوم للعراقية والتحالف الوطني آيل للسقوط     |     القيادي في دولة القانون عزت الشابندر: رئاسة الوزراء محسومة لمكون معين ولا نستطيع إهداءها لـ علاوي     |     القيادي في العراقية طارق الهاشمي: عدم الاتفاق على تشكيل الحكومة العراقية سيفتح الباب أمام الأمم المتحدة للتدخل     |     د.محمد إقبال: ممثلو الكتل السياسية المتنفذة يتحملون خرق السيادة العراقية إذا تدخلت الأمم المتحدة أو مجلس الأمن     |     الإئتلاف الكردستاني: الحلول القادمة من الخارج لتشكيل الحكومة العراقية قد تكون مؤلمة     |     عضو القائمة العراقية عالية نصيف تلمح إلى إمكانية محاسبة الحكومة على قراراتها غير الدستورية     |     دولـة القانون: الاتفاق على تحويل حكومة المالكي إلى حكومة تصريف أعمال غير دستوري     |     وزير مالية كردستان العراق: بغداد تدين لنا بميزانية قوات البيشمركة ومديرية الجنسية لأربع سنوات مضت     |     مجلس محافظة البصرة: الكويت تستحوذ على أراض في البصرة وتحفر آباراً مائلة لسحب النفط العراقي     |     مجلس محافظة الأنبار يصادق على قرار تعيين المقدم أسعد سليم الراوي مديراً لشرطة راوه     |     عضو في العراقية يطالب الحكومة المحلية في خانقين بتوزيع عادل للكهرباء على جميع القرى والنواحي التابعة لها     |     شركة صناعة الأسمدة الشمالية تباشر بتشغيل وحداتها الانتاجية بعد توقف دام سنوات بعد اكمال تأهيلها     |     محافظ الأنبار يوعز إلى مديرية البلديات بتخصيص قطع أراض سكنية للصحفيين في المحافظة     |     وزارة التربية تعلن نتائج الامتحانات العامة للدراسة الاعدادية بفروعها كافة للعام الدراسي الحالي     |     نتائج الامتحانات الوزارية: الطالبات يتفوقن على الطلبة في نتائج الفرعين العلمي والأدبي     |     العاهل السعودي يصل إلى مدينة شرم الشيخ لعقد جولة من المباحثات مع الرئيس المصري     |     نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية: شروط عباس لتحريك المفاوضات المباشرة يستحيل قبولها     |     الزعيم الليبي معمر القذافي يقول إن إقامة الولايات المتحدة الإفريقية أمر قابل للتحقيق     |     مقتل 90 شخصاً في الأقل إثر تحطم طائرة ركاب باكستانية قرب العاصمة إسلام آباد    |    
الرئيسية » المقالات و التقارير
2010/07/15 الساعة 05:49 بتوقيت بغداد  |  من روائع دكتور مصطفى محمود رحمه الله  | ( 0 ) تعليقات  |  أضف تعليق


العذاب ليس له طبقة



الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.

و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط

و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.

و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة.

و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار.

و الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبدا المزيد...

2010/07/14 الساعة 07:14 بتوقيت بغداد  |  د. كامل خورشيد  | ( 1 ) تعليقات  |  أضف تعليق


سلم علي بطرف عينه وحاجبه



المقطع أعلاه هو الشطر الأول من أغنية المطرب العراقي الريفي الراحل حضيري أبو عزيز، حيث يقول فيها ( سلم علي بطرف عينه وحاجبه ) ويكمل ( أدى التحية وزين يعرف واجبه ) !

 وترجمة هذه الكلمات، لغير العراقيين، معناها أن المغني يخبرنا أن حبيبه ( وإعتاد العراقيون إستخدام ضمير المذكر الغائب في الأشعار والأغاني كناية عن المؤنث) سلم عليه، بغمزة من طرف عينه، وبحركة من حاجبه، بغنوج ودلع وكأنه يؤدي واجبا مفترضا تجاه حبيبه !!

ربما تصلح هذه الأغنية البسيطة بكلماتها، المعبرة بمعانيها، مثلا جيدا لتطبيق إحدى نظريات ميدان معرفي جديد في علم الإتصال Communication يسمى لغة الجسد Body Language .

ويقول الآن وباربارا بييز مؤلفا أشهر كتاب في لغة الجسد ( المرجع الأكيد في لغة الجسد ) المزيد...

2010/07/14 الساعة 06:43 بتوقيت بغداد  |  أمجد يونس الجنابي  | ( 2 ) تعليقات  |  أضف تعليق


فسحة تفكير .. سجِّـــل يـــا تــاريخ

في أيام قليلة خلت رأينا كيف وقف العالم الحر على قدميه تحية لرجل آثر أن يكون صريحاً وشجاعاً في ساعة لا تسعها إلا هاتان الصفتان، وكان للكلمات التي أطلقها أردوغان وقع الصاعقة على الصهاينة ومن اصطف في معسكرهم، هي كلمات فحسب وكما أن دخول الجنة يكون بكلمة التوحيد فكذلك أثر الكلمات في التاريخ والنفوس .. فرب كلمة واحدة ترفع صاحبها لتهرول خلفه الأقلام فتسجل ما نثره من درر ولآليء ولو في لحظة حماسة وتحدٍ .. وكذلك الرفعة تكون.

إن كثيراً من الناس ينزوي باتجاه مصالحه الشخصية، ويؤثر السلامة مبتعداً عن مواطن الملامة، في وقت يتغافل فيه عن ثوابت راسخة صنعتها عقيدته التي ينتسب لها، وهنا يكمن الفرق بين مسارين؛ مسار ينطلق من أساس صلب مصقول بالتجارب ومستنطقاً التاريخ ليخطو خطوات واثقة مدروسة باتجاه تحقيق الهد المزيد...

2010/07/14 الساعة 06:37 بتوقيت بغداد  |  المتوسط اون لاين  | ( 1 ) تعليقات  |  أضف تعليق


الاستعمار التكنولوجي: وجه جديد لامبريالية العلم



من مفارقة هذا العصر أنّه في الوقت الذي تطبل فيه الشركات العالميّة للبذور المحوّرة جينيّا وهي تلقى لذلك صدى في أوساط بعض الخبراء من بلدان الجنوب ومن

بلداننا العربيّة تعمل البلدان المصنّعة على تجميع البذور الطبيعيّة الأصليّة وتبني بنوكا لها.

ومن هنا يبدأ واحد من أكثر وجوه الامبريالية المعاصرة: انه الاستعمار التكنولوجي الذي لا تتوقف سيطرته على التكنولوجيات المألوفة فحسب، ولكنها تمتد الى مصادر الحياة الأساسية أيضا. و"تكنولوجيا" البذور، في مقدمتها طبعا.

في السابق كان مزارعونا يحافظون على بذورهم الأصليّة للمواسم القادمة ويتبادلونها مجانا بل كانوا يتبادلون الخبرات والنصائح لضمان إنتاج زراعي أجود. أمّا اليوم فعندما تقصد أحدهم وتحاول المزيد...

2010/07/06 الساعة 06:46 بتوقيت بغداد  |  أمجد يونس الجنابي  | ( 1 ) تعليقات  |  أضف تعليق


فسحة تفكير .. قوانين عنق الزجاجة

حبست امرأة فراشة متوسطة الحجم داخل زجاجة حليب فارغة، وتركتها لمصيرها فيها، وراقبتها من وراء الزجاج بعينين يملؤهما الفضول، وما هي سوى لحظات وإذا بهذه المخلوقة الطيارة تطير لترتطم على غير هدى بجدران موصدة عليها، لكنها شفافة تكشف حركتها وارتطامها والفوضى التي اجتاحتها من كل صوب، فأينما توجهت كانت الصدمة والمفاجأة، وهي تحسب أن الجو مفتوح لها لأن الجدران المانعة لا تبدو مانعة، لأنها ببساطة لا تملك لونا معينا، ولفراشتنا الحبيسة تجربة هي الأولى في هذا الحبس الشفاف!!

مرت دقائق تعبت فيها أجنحة الفراشة، فاستسلمت وأحجمت عما تعودت عليه طيلة حياتها من التحليق والطيران ، ثم ما هي إلا لحظات وإذا بالفراشة يعلوها الهدوء، فتتجه سيراً على الأقدام باتجاه الأعلى، لتعبر عنق الزجاجة فتشم هواء الحرية من جديد، ثم وب المزيد...

2010/07/06 الساعة 06:12 بتوقيت بغداد  |  محمد النغيمش  | ( 0 ) تعليقات  |  أضف تعليق


معايير الزي في العمل



أقدم أحد أشهر البنوك في العالم واسمه «سيتي غروب» على طرد موظفة تعمل لديه لأنه وجد - حسب قوله - أن جمالها الأنثوي الشديد وارتداءها لتنانير وكعوب عالية وبزات ضيقة صار يشتت انتباه الموظفين الذكور. وبحسب محامية الموظفة المطرودة فإن المسؤولين في البنك قد «اضطروا إلى وضعها في مكتب منعزل لكثرة شكاوى التحرش التي تقدمت بها الموظفة، ثم طردت بعد شهر واحد من ذلك».

عندما قرأت هذا الخبر، الذي بثته إحدى وكالات الأنباء الأسبوع الحالي، تذكرت أن معرفة معايير الزي أمر مهم للموظفين، لتفادي الدخول في مواجهة مع الإدارة، مثلما حدث مع المذيعات الخمس في قناة «الجزيرة» عندما قررن الاستقالة بعد معرفتهن لمعايير اللباس والمكياج التي ستطبق عليهن، والتي بررها أحد المسؤولين بأنها تتما المزيد...

2010/07/06 الساعة 05:45 بتوقيت بغداد  |  د. كامل خورشيد  | ( 0 ) تعليقات  |  أضف تعليق


جا وين أهلنا ..



قد تكون أغنية المطربة الراحلة ( وحيدة خليل ) التي مطلعها: ماني صحت يمه أحاه .. جا وين أهلنا ؟! من أكثر الأغنيات العراقية التراثية قريبة للوجدان، ونابعة من القلب، ومعبرة عن الحال والأحوال للعراقيين في كل زمان ومكان، دون أدنى مبالغة بالقول !

و ( جا .. وين أهلنا ) أكثر من مجرد سؤال برىء يرد على لسان من يتغنى بهذه الرائعة العراقية بل إن الأغنية تختصر قصة العراقيين مع الهجرة واللجوء والتغرب والترحال.

فأينما ما نولي وجوهنا في أرض الله الواسعة فثمة عراقيين تعرفهم بسيماهم وتميزهم بعراقيتهم ولهجتهم وعاداتهم التي مافارقوها أبدا، فالمطاعم العراقية إنتقلت فروعها إلى حيث يوجد العراقيون، وإنك لتجد الخبز العراقي والطرشي والباجة والبقلاوة وزنود الست والكاهي والقيمر بكل مدينة يكثر بها العراقيون . المزيد...

2010/07/06 الساعة 05:03 بتوقيت بغداد  |  مها الخطيب  | ( 0 ) تعليقات  |  أضف تعليق


مركز بابل لحقوق الإنسان والتطوير المدني في بابل

ازدياد إعداد أطفال الشوارع في بابل

تاريخ رصد الانتهاك/منذ عام 2003 ولغاية 30/5/2010



ملخص تنفيذي



تعد ظاهرة أطفال الشوارع من الظواهر الخطيرة والتي أصبحت من الكبر بحيث تحتاج إلى تدخل ليس فقط الحكومة العراقية وإنما جميع الإطراف ذات العلاقة لما تشكله من خطورة كبيرة ليس على حياة هولاء الأطفال وإنما على المجتمع العراقي عامة والمجتمع الخاص بمحافظة بابل, وتشير الدراسات إلى ان معظم أولئك الأطفال هم ممن فقدوا أولياء أمورهم حيث نشرت جامعة بابل دراسة أفادت بان 34% من أولئك الأطفال هم من الأيتام وان 63% منهم لا يملكون سكن.

المزيد...

2010/06/27 الساعة 05:01 بتوقيت بغداد  |  د. كامل خورشيد  | ( 1 ) تعليقات  |  أضف تعليق


عربي .. انجليزي.. هندي ..!!



أرجو أن لايتبادر إلى الذهن أنني أكتب عن قاموس ثلاثي اللغة، وإن كانت الفكرة طريفة أن نجمع اللغات العربية والإنجليزية والهندية بقاموس واحد ! ولكن الأمر يتعلق بقاسم مشترك آخر بين هذه اللغات ولكن من باب الأرقام وليس الحروف .

إن من عجائب الزمان أن ينكر العرب ( أو بالأحرى بعض العرب ) إختراعا عظيما إبتكره أسلافنا(العرب العاربة) قديما وأخذه العالم بأسره، من جملة ما أخذ من حضارة وفكر وثقافة وعلوم، وإعترفت به كل الأمم والشعوب ، وأعني به إختراع (الأرقام العربية) التي تكتب هكذا : 5-4-3-2-1 والتي ظل يستعملها أشقاؤنا المغاربة حتى الآن ويسمونها أرقام العربية الغبارية، في حين يستخدم العرب المشرقيون الأرقام (الهندية) السائدة حاليا والتي تسمى الأرقام العربية الهوائية وهي هندية طبعا، ولا أدري هل يدرك المزيد...

2010/06/27 الساعة 04:58 بتوقيت بغداد  |  محمود المفرجي  | ( 1 ) تعليقات  |  أضف تعليق


المقامرة في الشوارع .. يرفضها المجتمع ويبحث عنها العاطلون



جمهرة من الشباب تجمعت حول شيء ما على الارض قرب ساحة التحرير ، توسطهم رجل يفترش الارض خلف عربة مركونة على جانب الرصيف تحمل ملابس رثة /لنكة/.

هذا الرجل الاربعيني كان يتلاعب بعدد من اوراق القمار واموال كثيرة امامه يرمي بها الشباب المتجمهر حوله بطريقة تستقطب الرائح والغادي في شارع السعدون.

انبرى احد المستطلعين قائلا : كيف لهذا الرجل ان يمارس هذا العمل وسط حشد كبير من الشباب بدون اية حماية ؟ وما الذي يدفع الشباب الى مبادلته اللعب وان يستنزفوا كل ما في جيوبهم ؟.

انتهت اللعبة ولملم الرجل اوراق القمار والاموال التي امامه ، على اثر خلاف بسيط نشب بينه وبين احد المتجمهرين الذي ـ فيما يبدو ـ خسر كل ما في جيوبه ، وانتهى بان يهدي الرجل له المزيد...