غير واجهتك الواجهة الحمراء الواجهة الرمادية
الإثنين 10 رجب 1434 هجرية - الموافق 20/05/2013 ميلادية
قناة بغداد الفضائية    Baghdad TV Channel    www.Baghdadch.tv
إتصل بنا
  • مصدر : 22 شهيدا و115 جريحا على الاقل بالتفجيرات التي ضربت بغداد اليوم
الاثنين (10 رجب - 1434 هـ , 20- 5 - 2013 م)     |     الاعتصامات في العراق تدخل يومها الـ 149 على التوالي والمتظاهرون يرفضون محاولات شق الصف والخروج عن السلمية     |     بيان اللجان الشعبية في المحافظات الست المنتفضة:الحكومة رفضت مبادرة السعدي برفضها لمكان التفاوض اولا وبارتكاب جرائم الابادة الجماعية     |     اللجان الشعبية في المحافظات المنتفضة: لم يبق امام اهل السنة والجماعة في العراق سوى خيارين لاثالث لهما اما المواجهة المسلحة او اعلان الاقاليم     |     مصدر امني : ارتفاع عدد ضحايا تفجير مسجد سارية الى استشهاد 45 مصليا واصابة 40 اخرين     |     اهالي ديالى يشيعون ضحايا تفجير مسجد سارية وسط اجواء من الغضب والمشيعون يرددون هتافات تؤكد وحدة العراق والفخر بأبناءه     |     الشيخ العلامة احمد حسن الطه رئيس المجمع الفقهي العراقي لكبار علماء يدين سلسلة التفجيرات الاجرامية ويعزي اهالي الشهداء ويحمل الحكومة مسؤولية الارواح التي ازهقت حين غضت الطرف عن تهديد العراقيين من قبل عناصر وجماعات تعرفها     |     العلامة السعدي : استهداف مكون معين ما هو إلاَّ تأكيد لطائفية الحكومة التي تتهم غيرها بالطائفية، ويحصل بتوجيه من دول مجاوره تريد أن تُحقِّقَ أهدافها في العراق بواسطة هذه الحكومة     |     العلامة السعدي: استهداف المصلين في جامع سارية وأماكن أخرى مجزرة وجزء من مسلسل لا يقل شأنا عما حدث في الحويجة وغيرها     |     العلامة السعدي : مطالبة البعض بالأقاليم كانت ردود فعل لجرائم التعسف والظلم والإبادة والتهميش ظنا منهم أنَّ الإقليم سيحميهم من كل هذا     |     العلامة السعدي :أقول كفاكم قتلا ومداهمة وتخويفا وإرهابا وطائفية فعلية لا قولية وتفرقة ومكيدة وكيلا بمكيالين ظهر ذلك من خلال أمور ومنها الاهتمام بشهيدين من الخمسة الذين قُتلوا في الرمادي والإعراض عن الثلاثة الآخرين     |     العلامة السعدي : أخشى ما أخشاه أنَّ الاستمرار على هذا الوضع قد ينفلت الأمر مِمَّن يروم التهدئة فينفجر الوضع بما لا تُحمد عقباه، وأرى أنَّ الحكومة ساعية لهذا من خلال تصرفات الميليشيَّات على مسمع الحكومة     |     محافظ ديالى عمر الحميري يعلن الحداد في المحافظة لمدة ثلاثة ايام على ارواح الشهداء الذين سقطوا في مسجد سارية عقب صلاة الجمعة الموحدة     |     شيوخ وعلماء محافظة ديالى : ماحدث في جامع سارية هو جريمة ابادة جماعية وعملية تطهير طائفي و يطالبون بتدخل الامم المتحدة لحماية المواطنين     |     معتصمو سامراء يجددون مطالبتهم بإقامة الاقليم ويؤكدون انه خيار لحفط كرامة السنة وسيكون "سدا" بوجه الازمات والاستهدافات المتكررة     |     اغتيال امام وخطيب جامع النعمة الشيخ اسعد ناصر في قضاء ابي الخصيب بمحافظة البصرة اثناء خروجه الى صلاة الفجر اليوم     |     الفريق مرضي المحلاوي قائد عمليات الانبار يهدد الاعلاميين والقنوات الفضائية سواء الممنوعة او المرخصة من الاقتراب من ساحة العزة والكرامة في الرمادي لتغطية احداثها     |     مصدر امني : مسلحون بزي عسكري يغتالون مدير جرائم ابو غريب المقدم طارق العبيدي وثلاثة من افراد عائلته بعد اقتحام منزلهم في ناحية الرشيد     |     مصدر امني : مسلحون بزي عسكري يقتحمون منزل رئيس ناحية الرشيد عيسى كريم ويقتلون احد افراد حمايته     |     شهود عيان : استشهاد امرأتين واصابة 4 مدنيين اثر انفجار عبوتين في ناحية اللطيفية جنوبي بغداد     |     شهود عيان : استشهاد 4 اشخاص واصابة 12 اخرين بانفجار عبوة ناسفة في ملعب نادي النصر وسط الرمادي     |     الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية (جامع): ماتعرض له المصليين في ديالى وعدد من مناطق بغداد هو استهداف للمكون السني ومحاولة لانهاء الاعتصامات في العراق     |     الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية (جامع): ما يحدث في العراق من تصعيد امني من قبل الميليشيات هي محاولة لكسر الحصار عن نظام الاسد في سوريا     |     محافظة ديالى : رئيس مجلس النواب وجه بتشكيل لجنة عاجلة للتحقيق بتفجير مسجد سارية شرق بعقوبة بناءً على طلب المحافظ     |     النجيفي يجري اتصالات عاجلة بالبارزاني والصدر والحكيم لبحث تداعيات الانتكاسات الامنية ويدعو لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب يوم الثلاثاء القادم بحضور وزير الدفاع وكالة والوكيل الاقدم لوزارة الداخلية     |     مصادر في مجلس النواب : الجلسة المقترحة لمجلس النواب تأتي في ظل عجز الحكومة واجهزتها الامنية في حفظ الامن     |     التحالف الكردستاني يؤكد المشاركة في الجلسة التي دعا اليها رئيس مجلس النواب يوم الثلاثاء المقبل لبحث الخروقات الامنية واستضافة القادة الامنيين فيها     |     رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي يرافقه الدكتور خميس السعد الوكيل الاداري لوزارة الصحة يزوران جرحى التفجيرات في محافظة ديالى يطلعان على سير الخدمات ويقودون حملة تبرع بالدم     |     ديوان الوقف السني يدين ويستنكر بشدة التفجيرات الاجرامية المروعة والمنظمة التي طالت الجوامع وعدة مناطق في بغداد ويطالب الاجهزة الامنية بتحمل مسؤليتها واخذ دورها في حفظ الامن والاستقرار     |     يقيم ديوان الوقف السني مجلس عزاء على ارواح شهداء العامرية في جامعي التكريتي والحسنين ومجلس عزاء على ارواح شهداء الدورة في جامع خالد بن الوليد ويقوم بتوزيع المساعدات على العوائل المنكوبة من التفجيرات التي ضربت مناظق بغداد وديالى     |     شهود عيان : ميلشيات مسلحة تستقل سيارات مدنية تجوب شوارع منطقة الوزيرية قرب جامع النداء امام انظار الاجهزة الامنية     |     منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم الحكومةَ العراقية بقذف البلاد الى حرب طائفية جديدة وتؤكد ان محاولةَ الحكومة كنس حادثة اقتحام الحويجة لن تنفع     |     ممثل الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر يدعو قادة العراق الى بذل كل ما في وسعهم لحماية المدنيين العراقيين ومنع انزلاق البلد نحو وضع مجهول وخطير     |     الصحـافـة     |     دار الحياة : إستهداف المساجد و الحسينيات يحصد عشرات الضحايا ويثير النعرات الطائفية في العراق     |     الصباح الجديد : الزاملي يهدد بالانضمام إلى "عصائب أهل الحق" في حال تم العمل بتجميد عضويته في التيار الصدري     |     المدى العراقية: عشائر الأنبار تطلب من المحافظ إخراج قوات سوات من مدن المحافظة     |     نيويورك تايمز الأميركية : روسيا ترسل صواريخ مضادة للسفن لمساعدة نظام الأسد عسكريا     |     الشرق الأوسط : البصرة تشيع جثماني عراقيين قتلا خلال معارك قرب دمشق     |     ذي تايمز البريطانية : إسرائيل تفضل بقاء الاسد في السلطة     |     واشنطن بوست الأميركية : الامم المتحدة تؤكد ان عدد اللاجئين السوريين وصل إلى 1.5 مليون لاجيء     |     "التايمز" البريطانية نقلا عن احصائية رسمية : 10 % من الشباب في بريطانيا مسلمون    |    

الرئيسية » برامجنا » البرامج المستمرة » حلقات خاصة » الحلقة لقاء خاص : السيد هشام الحيالي عضو المكتب السياسي في الحزب الإسلامي العراق...

لقاء خاص : السيد هشام الحيالي عضو المكتب السياسي في الحزب الإسلامي العراقي وعضو مجلس محافظة ديالى

2011/11/16 الساعة 11:24 بتوقيت بغداد |  برنامج: حلقات خاصة  |  رقم الحلقة: ( 118 )  |  مقدم الحلقة: عمر صبحي  |  أضف تعليق
حجم الخط:


اسم البرنامج: لقاء خاص .

التاريخ: 31/7/2011.

الضيف: الأستاذ هشام الحيالي
.



المقدم: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم إلى هذا اللقاء الذي يجمعنا بالسيد هشام الحيالي عضو المكتب السياسي في الحزب الإسلامي العراقي وعضو مجلس محافظة ديالى أهلا بك سيد هشام ..

أ. هشام: أهلا وسهلا ..

المقدم: نريد أن نبدأ من موضوع كونك عضو في المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي حصلت انتخابات لديكم داخلية ما الجديد في هذه الانتخابات؟ ما الذي أفرزته؟ هل من جديد لديكم فيها؟

أ. هشام: بسم الله الرحمن الرحيم .. الحقيقة انتخابات المكتب السياسي وانتخابات قيادات المراكز والفروع هذا ضمن النظام الداخلي للحزب الإسلامي العراقي كل أربع سنوات لدينا انتخابات داخلية للحزب يعني نوع من الجو الديمقراطي داخل الحزب ، تجديد الدماء أيضا وفي نفس الوقت مراجعة السياسات القديمة وإبراز بعد الهويات الجديدة للحزب .. السمة الواضحة في هذه الانتخابات هو تقدم خط الشباب .. اليوم لدينا أكثر من نصف أعضاء المكتب السياسي هم من الشباب الفئات العمرية ما بين 30 إلى 40 سنة وهذا حقيقة يعطي دفع في عجلة الحزب الإسلامي العراقي لتقديم الجديد على مستوى السياسة العراقية في الساحة العراقية .

المقدم: لماذا الشبابِ؟ وأين ذهب الشيوخ؟

أ. هشام: لا طبعا الشيوخ بركة لا يمكن الاستغناء عنهم في أي حال من الأحوال .. ولكن اليوم نجد أن كثير من الشباب لديهم الحماسة وأيضا متسلحين بالفكر الإسلامي الواضح وأيضا لديهم انطلاقة جديدة خصوصا ما يحصل على الساحة العربية والعالمية والتوجهات العامة لبناء المؤسسات وبناء الدول اليوم تعتمد بشكل كبير جدا على الشباب .. الشباب طاقة كبيرة جدا .. الشباب يجب ان يستثمر في هذه المرحلة ليس على صعيد التنفيذ فقط ولكن على صعيد التخطيط ورسم السياسات العامة للحزب ..

المقدم: هل هذا كنوع من الانقلاب انقلاب الحرس الجديد إذا صح التعبير على الحرس القديم رغم أنه هذا حتى لو كان كذلك يبدو أنه غير كامل؟

أ. هشام: لا حقيقة هو ليس انقلاب نسميه نوع من التقدم إلى الأمام ، نحن في الحزب الإسلامي العراقي لا نؤمن بالكهنوت ليس لدينا توريث السلطة، ليس لدينا مقدس ، القدسية تكون لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وما يمكن أن يستسقى من هذين الرافدان لتقديم سياسة واضحة جيدة متماسكة مثمرة للواقع العراقي.

المقدم: أرجو ألا تأخذني إلى الفتنة خلينا في موضوع محدد يعني أرجو ألا تكون الأسئلة باتجاه والإجابات باتجاه أخر ، يعني فيما يتعلق بالمنظومة الجديدة التي القيادة التي وصفتها بأنها أكثر من نصفها شباب هل شعر هؤلاء الشباب أن الشيوخ في هذه المؤسسة الحزبية أخذوا المؤسسة باتجاه أو وقفوا بالمؤسسة في مكان ما وأنتم انقلبتم واعترضتم وتريدون الآن من خلال صعود هذه الفئة الشبابية إلى قيادة حزبكم أن تنطلقوا مرة أخرى بالحزب هل هذا ما حصل يعني بصراحة؟

أ. هشام: في الحقيقة هذه سياسة الحزب منذ التأسيس في بداية الستينيات في عام 1961 كان يعني أكثر من نصف المؤسسين هم من جيل الشباب ثم بعد ذلك بالتجديد في 71 ثم في 79 ، و81 ، 86، وفي 91 كان تقريبا نصف أو يقل قليلا أو يزيد قليلا من الشباب ، لو قلنا أن هناك انقلاب في مسألة التوجهات الجديدة للحزب لما كان نصف المكتب السياسي من الجيل القديم، نحن نقول أن نصف المكتب السياسي من الشباب ولكن أيضا لدينا نصف أعضاء المكتب السياسي وقيادة الحزب من الجيل القديم الذي أسس الحزب وقاده في مراحل عديدة.

المقدم: ومن ضمنه طبعا الأمين العام الذي اخترتموه.

أ. هشام: بالتأكيد طبعا.

المقدم: طيب .. ولكن السؤال الكبير هل هذا يعني أن سياسة الحزب تغيرت أم لم تتغير ، يعني ما الجديد أعود إلى سؤالي الأول ما الجديد؟

أ. هشام: الجديد أنه نحن لدينا ثوابت ومتغيرات في الحزب الإسلامي الثوابت لا يمكن الابتعاد عنها ، الثوابت ثابتة لكل الأجيال التي عملت وسوف تعمل إن شاء الله في الحزب ، الثوابت الوطنية على المستوى الوطني ، والثوابت الدولية أيضا ، الثوابت على المستوى الوطني لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نفرط بوحدة العراق أو نقبل بأن يبقى العراق تحت قيد الاحتلال ، نحن نرفض التواجد الأمريكي في العراق هذا ثابت لدينا، تحرير العراق هذا يعتبر أولوية من الثبات، أيضا وحدة العراق أرضا وشعبا وسياسة عامة تربط العراقيين فيما بينهم اجتماعيا يعني ، هذه أيضا من الثوابت ..

المقدم: طيب .. سنتحدث طبعا عن مواقفكم من هذه القضايا .. لكن أنا أتحدث بداية عن الآلية هل تشعرون أن هناك آلية جديدة لطرح هذه المواقف؟ هل سترسمون آلية؟ هل لديكم آلية جديدة لطرح هذه المواقف أم أنكم ستبقون ضمن نفس الآليات التي كانت متبعة خلال خصوصا السنتين الماضيتين بمعنى أن الناس لا تعرف بالضبط ما هي مواقفكم ، هل سيتعرف الناس في المرحلة المقبلة ستكونون واضحين فيما يتعلق بطرق هذه المواقف التي سنتناولها طبعا؟

أ. هشام: شوف أخي الكريم الوضوح يجب أن يكون لدى الجميع ، الحزب الإسلامي كان واضحا منذ اليوم الأول ، الحزب الإسلامي هو حزب سياسي يتخذ من الفكر الإسلامي ركيزة لانطلاقته السياسية مقاوم في بلد محتل هذا هو الحزب الإسلامي، أما أن الوضوح لم يصل إلى الشارع فالوضع العراقي برمته وضع غير مستقر الضبابية موجودة على الجميع ، اليوم إذا قست الحزب الإسلامي مع بقية القوى السياسية والأحزاب الموجودة على الساحة لا يمكن أن تقول بكلمة واضحة أن هذه السياسة واضحة أو غير واضحة أن هذا الرقم صحيح أم أنه من الكسور ، نحن اليوم نتحدث في الحزب الإسلامي عن ثوابت ومتغيرات، الثوابت لا يمكن المساس بها أبدا سواء كانت الثوابت الشرعية الإسلامية أو الثوابت الوطنية، أما المتغيرات فيمكن من خلالها ان تصل إلى الشعب العراقي وأن تصل إلى الواقع العراقي لتحل المشكلات الموجودة على الساحة العراقية التغيير الذي حدث داخل الحزب الإسلامي ليس في الثوابت والمتغيرات ولكن التنفيذ أدوات التنفيذ اليوم تغيرت في الحزب الإسلامي ، اليوم الحزب الإسلامي يقاد من قبل نخبة من القيادات القديمة في الحزب وأيضا نخبة من القيادات الشبابية التي ستنزل إلى الشارع لتوصل سياسات الحزب الحقيقية إلى الناس هذه المرحلة التي مرت السنتين الماضيتين كل القوى السياسية تقريبا لم تستطع أن تظهر مشروع سياسي واضح للشارع العراقي، كانت هنالك مشاريع انتخابية ولكن المشاريع الانتخابية يوما بعد بدأت تضمحل وتتلاشى خصوصا في ظل الأزمة والصراع السياسي الموجود الِآن في البلد.

المقدم: لكن استاذ هشام حصلت أمور عديدة في خلال السنتين الماضيتين على الأقل من الانتخابات حتى الآن في موضوع تشكيل الحكومة ، في موضوع ما يتعلق بالشراكة في الحكم بين القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون باعتبارهما القائمتين الرئيسيتين اللتان تتنازعان في موضوع السلطة وهناك أمور أخرى كثيرة طبعا ، لكن بالدرجة الأساسية هذا الموضوع لم يكن لديكم موقف واضح ، ربما دعني أتفق معك منذ البداية أنه هناك قوى سياسية أخرى ظلت دون مواقف واضحة، لكن هناك قوى سياسية وضحت مواقفها فتحالفت مع دولة القانون وهناك قوى سياسية تحالفت مع القائمة العراقية وبالتالي أنتم وقفتم كأنكم وقفتم فعلا في منطقة الوسط كما سميتم أنفسكم.

أ. هشام: نحن في البداية لم نشأ أن نكون في نقطة الوسط نحن تفاوضنا مع الجميع وتفاوض الجميع معنا ولكن على نقاط محددة ، من يقوم بالتقارب ، ونصل معه إلى مستوى معين من التفاهم على هذه النقاط ممكن نتحالف معه ، ولكن وجدنا أن هذه المرحلة ليست مرحلة اتفاق إنما هي مرحلة اتفاق فلذلك جنبنا أنفسنا أن نكون جزءا من الصراع الموجود على الساحة العراقية .. وكرسنا وقتنا لبناء مؤسسة سياسية حقيقية تصل إلى الجمهور وتلبي طموحات الشعب العراقي، اليوم أنا لا أريد أن أكون مع جهة ضد جهة على العكس علاقتنا طيبة مع الجميع ولكن ما هي التوجهات لدى الأخر هل هناك توجهات واضحة؟ أنا أريد من القوى السياسية الآن اللي موجودة وخصوصا القوى السياسية الكبرى التي تقود العراق إلى أين تتجه؟ ما هي السياسية المتبعة الآن في العراق من أجل حل المشكلات العراقية سواء مشكلة الحكومة وتشكيلها اللي لحد الآن لم تكتمل نصابها مشكلة المعتقلين مشكلة المهجرين مشكلة البطالة ، مشكلة الخدمات، إلى أين تتجه القوى السياسية حتى أضع يدي بيدها من أجل النهوض بالواقع العراقي، هل هنالك مشروع واضح يمكن الاتفاق عليه حتى يدعمه الحزب الإسلامي في هذه المرحلة؟ أعتقد لا يوجد هذا التوجه، هناك نيات؟ نعم هناك نيات لدى الكثير من القوى السياسية والشخوص السياسية سواء في الحكومة في السلطة أو في خارج السلطة ، من أجل حل هذه المشكلات ولكن لا يوجد هنالك خطة حقيقية واضحة من أجل أن يدعمها الحزب الإسلامي فلهذا أثرنا أن نكون بعيدين عن الصراع قريبين من النصح قريبين من الشعب العراقي.

المقدم: ولن ألا ترى أن هذا الموقف أيضا جعلكم بعيدين عن الشارع بمعنى أنه الشارع كثير من الجمهور الآن يعتقد أن الحزب لديه مواقف باردة تجاه ملفات حساسة ومهمة طبعا إذا كنتم مصرين الآن في هذه النقلة الجديدة على أن تكون مواقفكم واضحة وهذا ما نتمناه ويتمناه الجمهور سأسألك مثلا على سبيل المثال من موضوع الأقاليم حتى هذه اللحظة ليست هناك صورة واضحة لموقف الحزب الإسلامي العراقي الذي يمتلك عددا من النواب مجلس النواب وأيضا يسيطر على محافظتين تقريبا في حكومتين هو لديه رأي قوي داخل حكومتين محليتين في ديالى وصلاح الدين؟ لا نسمع منكم موقفا واضحا مثلا حول قضية الأقاليم التي تطرح وتطرح بقوة هذه الأيام .

أ. هشام: شوف أخي الكريم يجب أن نأتي إلى خلفية موضوع الصلاحيات والفيدرالية والأقاليم الحديث عن الفيدرالية ليس بدعة وليس جديدا بل هو قديم جديد ودائما يأتي الحديث عليه أنا كنت ممكن شاركوا في كتابة قانون محافظات غير مرتبطة بإقليم رقم 21 لسنة 2008 ، هذا القانون كان يعطي صلاحيات للمحافظات وكنا متجهين لإقرار هذا القانون من أجل أن نبعد شبح تشكيل أقاليم ونبعد شبح تقسيم العراق على أساس قومي أو طائفي ، كان القانون الهدف الرئيسي منه هو إجهاض مشروع تقسيم العراق وإعطاء صلاحيات للمحافظات من أجل النهوض بواقع المحافظات ولا نريد أن نكون كما كنا في زمن النظام السابق بغداد لديها تركيز كبير والمحافظات الأخرى تعاني من التخلف والتراجع على جميع الأصعدة كنا نريد أن نعطي صلاحيات المحافظات من أجل أن تعتمد على نفسها في تنمية قدراتها البشرية وأيضا إعمارها، وكذلك نبعد شبح تقسيم العراق على أساس الأقاليم لأنه كان الكلام عن الفيدرالية في وقتها كان كلاما عن تقسيم العراق وكان واضح لدى الشارع العراقي أن من يتحدث عن الفيدرالية كان يتحدث عن تقسيم العراق وحقيقة هذا الطرف وهذا الطرف المؤيد والمعارض كل لديه أسباب وأسباب مبررة فلهذا شكلنا لجنة في وقتها في مجلس النواب وأنا كنت حاضر في حينها وقدمت مسودة القانون وتم إقرارها في مجلس النواب، ولكن بعد فترة وخصوصا بعد تشكيل الحكومات المحلية في الانتخابات التي جرت في المحافظات وجدنا أن هذا القانون لم يفعل ولم تعطى صلاحيات للمحافظات لذلك بدأ الحديث عن الأقاليم كون الإقليم أكثر استقلالية في القرار من المحافظة ولكن نحن موقفنا واضح في هذه المسألة ..

المقدم: لماذا لم يفعل القانون 21؟

أ. هشام: هذه نقطة مهمة لماذا لم يفعل القانون 21؟ ما الذي منع هذا القانون من أن يفعل مع أنه قانون صوت عليه في مجلس النواب؟ قانون حل بعض الوزارات وإلحاق مديريات العمل التي كانت تابعة للوزارات إلى المحافظات مثل وزارة البلديات وقانونها شرع لحل هذه الوزارة وإلحاق البلديات لأنها حلقة زائدة، البلديات تتبع المحافظة ولدينا وزارة لا تقدم شيء لهذه البلديات يعني ميزانيات تنمية الأقاليم وحتى في الميزانية الاستثمارية للمحافظات تأتي عن طريق البلدية وشرع هذا القانون لكن الوزارة لم تحل بل فوجئنا وهذا أحد الأسباب الذي دعانا أن نبتعد عن هذا الصراع الموجود فوجئنا بدل حل الوزارات بتشكيل وزارات أكثر ووصل عدد الوزارات إلى 42 وزارة هذه مشكلة نحن نتحدث عن أن هنالك نيات لا تريد إعطاء صلاحيات للمحافظات خوفا أن تستقل المحافظات وتذهب إلى تقسيم العراق .. لدى الحكومة الاتحادية خوفا أن تتقسم العراق واعتقد أن هذه المخاوف مبررة في جزء منها ولكن بالنهاية يجب أن تعطى الصلاحيات للمحافظات، يجب على الأقل أن نربي جيل من الإداريين ومن الحكوميين الذين يستطيعون قيادة العراق، نحن الآن 18 محافظة ولدينا أيضا إقليم كردستان في شمال العراق هذا الكم الجيد من الإداريين ومن الحكوميين الذين يمارسون السلطة من الممكن أن يكونوا الرافد الأساسي لتشكيل حكومة وبناء مؤسسات دولة حقيقية في المستقبل ، هذه المحافظات لم تعطى هذه الصلاحيات في بعض منها متعمدة وفي بعض منها متخوف أن إذا أعطيت المحافظة صلاحياتها ستذهب باتجاه الانفصال عن العراق وهذا خلل واضح.

المقدم: طيب هذا ربما مع الفيدرالية فما الخوف مع بقاء هذه المحافظة محافظة فقط وتتمتع ببعض الصلاحيات مع ذلك حتى هذه اللحظة لم أفهم موقفكم هل أنتم مع الأقاليم وربما المشاهدين أيضا لم يفهموا من كلامك موقفا واضحا هل أنتم مع الأقاليم إذن أم ضد الأقاليم؟

أ. هشام: نحن لسنا مع الأقاليم التي تؤسس على أساس قومي أو طائفي ، نحن مع إعطاء صلاحيات واسعة للمحافظات تعتمد على نفسها في بناء قدراتها دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية وترهق كاهل الحكومة الاتحادية بأعباء محافظات ..

المقدم: الحكومة راضية .. والدليل على أنها راضية أنها حتى الآن لم تفعل القانون 21 إذن هي راضية عن هذه المتاعب التي تريد أنت من خلال القانون 21أن تخلصها منها ..

أ. هشام: والله المسألة ليست مسألة رضا وقبول المسألة مسألة إنتاج، مسألة إنجاز على الشارع .

المقدم: بالتالي ما الذي سيحصل إذا استمرت الحكومة المركزية بتركيز السلطة إذا ما ذهبنا نحو المركزية بتركيز السلطة إذا ذهبنا نحو أيضا ما تطرح من مخاوف من مزيد من التمسك من السلطة؟ نحو الاتجاه إلى الانفراد بالقرار ما الممكن؟ أليست الأقاليم هي الحل إذن؟ أليست الفدرلة هي الحل ؟

أ. هشام: على أساس قومي أو طائفي هذا تقسيم للبلد ولكن حضرتك تفضلت أنه ما الذي سيحصل ؟ الذي حصل أن هناك الكثير من المحافظات الآن تطالب بإقليم المحافظات ، إقليم المحافظات هو تفعيل لقانون المحافظات غير المتضمنة إقليم رقم 21 لسنة 2008 ، لو أن أعطيت هذه المحافظات الصلاحيات المنصوص عليها في هذا القانون لما طلبت ولا لجأت إلى أن تطلب تشكيل إقليم في داخل المحافظة هو ليس ببعيد تشكيل الإقليم في داخل المحافظة أو تفعيل قانون المحافظات هو شيء واحد ، نحن مع إعطاء الصلاحيات والإبقاء على الحدود الإدارية كل محافظة مثل ما هي لكي لا نقول أن هنالك نيات لتشكيل أقاليم على أساس قومي أو طائفي أو عرقي لكنني أحذر في هذه الحالة عدم إعطاء الصلاحيات سيدفع بالمحافظات باتجاه طلب الأقاليم فإذا ما أردنا أن نجهد مشروع تقسيم العراق أو على الأقل النيات التي تريد تقسيم العراق علينا أن نعطي هذه الصلاحيات للمحافظات لنقطع الطريق أمام هؤلاء من أجل أن نبقي على الوحدة واللحمة بين الشعب العراقي.

المقدم: نفهم من كلامك أنكم بالنتيجة لا تمانعون الفدرلة إذا كانت هذه الفدرلة ضمن نطاق كل محافظة بمحافظتها هل هذا ما تقصد؟

أ. هشام: نعم .. وهذا أصلا هو تفعيل ..

المقدم: أرجو أن تقول هذا بشكل صريح .. بدلا من أن وحتى في المواقف الأخرى وسأسألك أيضا عن موضوع أخر ولكن استأذنك فيما يتعلق بموضوع الاتفاقية الأمنية ، استأذنك واستأذن المشاهدين الكرام بالذهاب إلى فاصل قصير ثم نعود لإتمام هذا الحوار أبقوا معنا مشاهدينا.

*****

م:أهلا بكم من جديد مشاهدينا الكرام إلى هذا الحوار الخاص الذي يجمعنا مع السيد هشام الحيالي عضو المكتب السياسي في الحزب الإِسلامي العراقي ، وعضو مجلس محافظة ديالى أهلا بك مرة أخرى.

أ. هشام: أهلا وسهلا..

المقدم: قبل أن اذهب إلى السؤال الذي كنت أطرح وكنت أريد أن أطرحه عليك فيما يتعلق بالاتفاقية الأمنية أريد أن أسأل عن أوضاع محافظة ديالى هل تشعرون بمحافظة ديالى أيضا أنكم كمجلس محلي كحكومة محلية أنكم تحتاجون فعلا إلى إقليم ، الآن تتحولون إلى إقليم كمحافظة؟

أ. هشام: محافظة ديالى .. لا لو أعطينا الصلاحيات المنصوص عليها في قانون المحافظات لما كنا بحاجة إلى أن تتحول محافظة ديالى إلى إقليم ولكن للأسف حتى الآن هذه الصلاحيات لم تعطى ، نحن في طريقنا إلى استحصال هذه الصلاحيات، وأعتقد أن هنالك نيات لدى الحكومة الاتحادية لتفعيل هذه الصلاحيات ولكن لو هذه الصلاحيات لم تعطى يعني أتخوف من أن البعض من أعضاء مجلس المحافظة سيقدمون على هذا المشروع وأتمنى ألا يحصل ذلك أتمنى أن الحكومة الاتحادية في بغداد تستمع إلى مطالبات المحافظات وتعطي هذه الصلاحيات ولو أعطيت هذه الصلاحيات المنصوص عليها في القانون 21 لما كانت هناك حاجة للمطالبة بقانون يعني اللي جاءت محافظة ديالى به.

المقدم: طيب لو لم يحصل ذلك وحصل ما تخوفت منه من أن يطالب أعضاء من مجلس المحافظة هل ستعطون أصواتكم أنتم لديكم عدد مهم في داخل مجلس المحافظة هل تعطون أصواتكم في حال عدم تنفيذ هذه الالتزامات من قبل الحكومة المركزية تجاه المحافظة في حال عدم إعطائكم الصلاحيات هل ستذهبون إلى مساندتها؟

أ. هشام: الحقيقة لحد الآن لم يبحث هذا الموقف لم تبحث هذه المسألة داخل كتلة تحالف الوسط لمحافظة ديالى هناك أوراق قدمت من قبل كتل أخرى ولكن لحد الآن نحن في طور يعني الضغط على الحكومة الاتحادية من اجل الاستحصال على الصلاحيات المنصوص عليها في القانون 21 لم تبحث هذه المسألة ولكن إذا ما حصل هذا الأمر هنالك جهود سوف تبذل إن شاء الله من أجل أن نبعد شبح أن نكون نحن الأداة التي تبدأ في مسألة تشكيل الإقليم ولكن إذا تم الإقليم على أساس محافظات فقد يكون لمحافظة ديالى أيضا نظر في هذه المسألة اليوم لدينا محافظة البصرة على سبيل المثال مجلس المحافظة قدم طلب اعتقد أنه محافظة بابل متجهة أيضا إلى تقديم طلب لإعلان محافظاتها.

المقدم: هل تشعرون أم محافظة ديالى تحتاج إلى .. هل الوضع فيها جيد وبالتالي لا تحتاجون إلى التفكير بهذا الأمر أصلا أم أنه غير جيد وبالتالي بمعنى أنه هناك يعني تقاطعات في الصلاحيات هناك عدم مرونة من قبل الحكومة المركزية في النقل بالتالي هل تشعرون أن هناك حاجة أم لا الأمور جيدة والوضع ممتاز وبالتالي لا حاجة أصلا للتفكير في هذا الموضوع؟

أ. هشام: لا طبعا هناك حاجة وحاجة فعلية وحقيقية موجودة على ساحة محافظة ديالى محافظة ديالى بحاجة إلى صلاحيات اليوم ميزانية محافظة ديالى ميزانية قليلة جدا بالنسبة لبقية المحافظات هذا لا على أساس أن المحافظات أخذت استحقاقها لا معظم المحافظات لم تأخذ استحقاقاتها كذلك محافظة ديالى على المستوى الأمني أيضا القرار الأمني ليس بيد حكومة المحافظة في محافظة ديالى أيضا على المستوى الواردات واستثمار الواردات الموجودة في محافظة ديالى سواء كانت النفط أو الغاز أو حتى الزراعة لم تقدم لها مشاريع حقيقية من قبل الوزارات من أجل استثمار هذه الموارد ، إذن كل هذه المشاكل تدفع باتجاه أن يكون هنالك استقلالية للقرار الحكومي في محافظة ديالى ولكن طريقة استحصال هذه الصلاحيات ليست شرط أن نجعل من محافظة ديالى إقليم .. ممكن تفعيل الصلاحيات الموجودة في قانون 21، هنالك صلاحيات لو أنها أعطيت إلى محافظة ديالى لما احتاجت محافظة ديالى ..

المقدم: تفعيل قانون 21 ليس بيدكم لكن الفدرلة لكن تحويل المحافظة إلى إقليم بيدكم ..

أ. هشام: سيدي الكريم الصلاحيات تؤخذ ولا تعطى ، اليوم يعني حصل هنالك ثلاثة مؤتمرات داخل أروقة مجلس النواب بمشاركة أعضاء مجالس المحافظات من أجل تفعيل قانون 21 هذا الأمر إذا ما حصل فيه نتائج طيبة وإيجابية في تفعيل الصلاحيات أنا أتمنى شخصيا كوني عضو مجلس محافظة ، وكوني عضو في المكتب السياسي أتمنى أن تعطى الصلاحيات ولا أن نذهب إلى تشكيل أقاليم ، لأن تشكيل الأقاليم سيكون أمر صعب جدا أن يتقبل من قبل الشارع ووجدنا كثير من العراقيين يرفضون مسألة يعني تشكيل الأقاليم لكي لا تكون هي الشرارة لتقسيم العراق ، ونحن في الحزب الإسلامي لدينا ثابت وهو وحدة العراق أرضا وشعبا وأيضا لا نريد أن يكون هنالك من مجلس المحافظة من يؤيد أو يعارض مسالة تشكيل الإقليم لذلك الخطوة الأولى من أجل أخذ الصلاحيات عن طريق تطبيق قانون 21 وأعتقد أن هنالك بوادر جيدة من قبل الحكومة الاتحادية لتفعيل هذه الصلاحيات ولكن في بعض الأحيان الحجج بأن الظرف الأمني يضغط وأن الظرف الدولي يضغط يعني ..

المقدم: إذن هناك تسويف ، إذن ستنتهي الأربع سنوات دون أن يتم إعطائكم ما تريدون، خليني أنتقل إلى موضوع أخر يتعلق بمواقفكم نريد طبعا أن تكون هذه المواقف واضحة أكثر ومن ذلك موضوع الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة من المفترض أن تنتهي نهاية العام 2011 ما هو موقفكم؟ هل أنتم مع التمديد؟ هل تشعرون فعلا أنه العراق مازال بحاجة إلى القوات الأمريكية في العراق ربما لأسباب يعني متعددة منها الوضع الإقليمي الذي يحصل اليوم في الدول العربية؟ أم تشعرون أنه لا العراق ليس بحاجة إلى التمديد؟

أ. هشام: نحن موقفنا في الحزب الإسلامي ، نحن لسنا مع بقاء جندي واحد من القوات الأمريكية في العراق لأسباب:

السبب الأول: أن دخول القوات الأمريكية للعراق لم يكن ضمن إطار الشرعية الدولية، الولايات المتحدة الأمريكية عندما شنت الحرب على العراق عام 2003 لم تأخذ إذن من مجلس الأمن ولا من الجمعية العمومية للأمم المتحدة لدخول العراق ولكن بعد أن دخلت العراق كان لابد من الوضع الذي حصل أن تتعامل الأمم المتحدة مع الواقع .... فرض على البرلمان للمصادقة بالتصويت ثم يستفتى عليها الشعب وقعت وصوت عليها وأقرت في مجلس النواب ولكن لم يستفتوا وهي فيها بند ينص على استفتاء الشعب العراقي عليها ولكن لما روج أنها اتفاقية سحب القوات الأمريكية قبلها الشارع العراقي على مضض أن هنالك أمد لبقاء القوات الأمريكية المحتلة في العراق فلذلك قبلها الشعب العراقي ولكنه لم يكن مقتنعا مائة بالمائة ولكن قبلها على مضض     لأنها روج لها على أنها اتفاقية سحب القوات .. اليوم الحديث عن الاتفاقية الأمنية عن اتفاقية أمنية جديدة ، عن تطوير الاتفاقية الموجودة، عن تمديد للقوات الأمريكية ، ما هو الداعي؟ طيب لماذا خسرنا كل تلك المفاوضات والجهود والوقت في إقرار الاتفاقية الأمنية السابقة ثم نأتي اليوم لإقرار اتفاقية جديدة؟ التواجد الأمريكي في العراق على مدى ثمان سنوات اليوم نتحدث عن أن هنالك حاجة لبقاء القوات الأمريكية ماذا فعلت القوات الأمريكية للعراقيين خلال ثماني سنوات؟

المقدم: لكن هناك أيضا ضعف في الأداء في أداء الأجهزة الأمنية، هناك حدود لا يمكن حمايتها الجيش منشغل في الوضع الداخلي وهو متواجد في المدن والمحافظات أقصد الجيش العراقي بالتالي الحدود شبه مكشوفة طيب من سيدافع عن حدود العراق؟ من يضمن أن القوات الأمريكية إن انسحبت لن تترك فراغا أمنيا قد يستغل من قبل دول الإقليم؟

أ. هشام: ومن المسئول عن هذه الحالة؟ من المسئول عن أن القوات العراقية غير مكتملة الجهوزية؟ طبعا أنا لست مقتنعا أن القوات العراقية غير مكتملة الجهوزية ، القوات العراقية جاهزة وتستطيع اليوم أن تستلم الملف الأمني واستلمت الملف الأمني في معظم المحافظات.

المقدم: لكنها لا تستطيع أن تدافع عن حدود العراق ، الوضع هو ليس موضوع الداخل فقط ، لديك حدود ولديك دول وهذه الدول أحيانا تعتدي على حدودك وحصل ذلك عدة مرات من قبل إيران وحتى من قبل القصف الذي شاهدناه من قبل تركيا على بعض المناطق وبالتالي هناك حدود لا يمكن حمايتها.

أ. هشام: نحن نتحدث عن الداخل في الوقت الذي نتحدث عن الخارج الصراع في داخل العراق هو نفس الصراع الخارجي اليوم لدينا صراع داخل العراق العراقيون هم الذين يدفعون ثمنه ولكنه ليس على العراقيين ولا يقترب ولا يمت إلى العراقيين فيه الصراع دولي ولكن على أرض عراقية وبضحايا عراقيين ، اليوم إذا تحدثنا عن تمديد لبقاء القوات الأمريكية في العراق طيب إلى أي أمد؟ وإلى متى؟ اليوم من رفع شعار أن الاتفاقية الأمنية هي اتفاقية سحب القوات وأقنع الشارع في وقتها والشارع قبلها على مضض اليوم إذا أراد أن يغير في هذه الاتفاقية الأمنية وأراد أن يمدد للقوات الأمريكية سوف يفقد مصداقيته أمام الشارع العراقي ، لأنه لن يكن هنالك بعد ثقة أن الاتفاقية الجديدة أو التمديد الجديد سيكون إلى حد معين ، اليوم الذي يتحدث عن أن القوات العراقية غير جاهزة طيب خلال ثماني سنوات ماذا كان يفعل الأمريكيون في العراق؟ ألم يكونوا هم الداعمين والمؤسسين والمدربين للقوات العراقية؟ اليوم الذي يتحدث عن أنه فراغ قد يحصل فراغ أمني في العراق إذا ما انسحبت القوات الأمريكية طيب القوات الأمريكية حمت الضحايا العراقيين في داخل العراق أليس التوتر في الشارع العراقي موجود ولازال للأسف ؟ ألست الدم العراقي لازال يسفك على الأرض العراقية للأسف والقوات الأمريكية تتفرج؟

المقدم: لكن هناك من يقول أنه في النهاية هناك من أستنجد به إذا ظلمت من قبل جهة سياسية إذا ما انفردت بالسلطة أو تولت الحكم بالتالي لدي من استنجد به لأتخلص من ظلم ذوي القربى وهو أشد مضاضة.

أ. هشام: وهذا السيناريو هو الذي يخدم الجانب الخارجي ويخدم التدخلات الخارجية العراقيون أقدر على حل مشاكلهم بأنفسهم إذا ما تركوا لحالهم إذا لم تتدخل ولم يضغط عليهم الخارج ، العراقيون بنوا حضارة منذ 7 آلاف سنة اليوم العالم الذي يتعلم الكتابة، الكتابة خرجت من أرض العراق ، اليوم ثقافات العراق هو كان المنبر والإشعاع الفكري ألا يستطيع أن يحل مشاكله اليوم فيما بينه؟ تخاذل التدخلات الخارجية اليوم نتحدث أنه إذا خرجت القوات الأمريكية على سبيل المثال ممكن أن تدخل القوات الإيرانية أو التركية أو العربية إلى العراق يا سيدي الكريم هنالك نيات وتوجهات لدى البعض وللأسف للإبقاء على القوات الأمريكية حتى أن القوات الأمريكية قبل سنتين كانت مصرة على خروجها من العراق ولكن بعد الأحداث التي حصلت في الدول العربية من ثورات وغيرها وعدم استقرار الوضع في منطقة الشرق الأوسط الآن بعثت القوات الأمريكية تغيير أو مراجعة قرارها في مسألة سحب القوات لذلك اليوم قد يكون لديها نية لبقاء جزء أو كل القوات الأمريكية في العراق.

المقدم: يعني دعنا من الأسباب أو كيف يفكر الأمريكيون أو الأسباب الأمريكيين في البقاء أو الرحيل لكن ماذا عنا نحن العراقيين يعني هناك مشكلة في الداخل هناك أيضا خوف من أن تنفرد دولة قريبة جارة وهي إيران تحديدا بالتأثير على الداخل العراقي ، بالتأثير على السياسة في العراق إذا كنا اليوم تحت تأثيرين تأثير أمريكي وتأثير إيراني فهذا أخف من أن نكون متناقضين أو من المفترض أن نكون متناقضين فعلى الأقل أخف علينا من أن نكون تحت تأثير جهة واحدة أليس كذلك؟

أ. هشام: ليس تأثير .. فلنصحح العبارة صراع والعراقيين هم الذين يدفعون الثمن ، ثانيا سيدي الكريم من الذي قال أن خروج القوات الأمريكية ..

المقدم: وبالتالي خروج القوات الأمريكية ألا يسجل انتصارا للطرف الإيراني؟

أ. هشام: لا على العكس ولنأتي إلى حسابها بشكل صحيح وجود القوات الأمريكية في العراق يعتبر من جانب الإيراني تهديدا لأمنها القومي فلذلك تعطيها حجة في التدخل في الشأن العراقي ، اليوم إيران تتدخل في الشأن العراقي من أجل حماية العمق الإستراتيجي لها في العراق لأن القوات الأمريكية قريبة منها، يا أخي خليها تخرج القوات الأمريكية حتى لا يبقى لإيران حجة للتدخل في الشأن العراقي ، وإذا ما تدخلت مسبقا فهذا سيكون مخالفا لكل الشرعية الدولية وكل القرارات الدولية لذلك سيتعامل العراق معها على أساس أنها دولة صاحبة عدوان على العراق.

المقدم: لكن العراقيين منقسمون ، العراقيون ناس تحاول أن تقترب من الأمريكيين خصوصا السياسيين طبعا نتكلم عن الطبقة السياسية ربما الجمهور مغيب في كل هذه المعادلة لكن فيما يتعلق بالطبقة السياسية ناس يحاولون التقرب من الجانب الأمريكي بعضهم مرتبط ارتباطا وثيقا بهم ، وناس يحاولون أن يتقربوا من الجانب الإيراني وبعضهم مرتبط فعلا بالجانب الإيراني ..

أ. هشام: ولكن بالنهاية هم عراقيون فلنؤمن بهذه المبادئ ، نحن لا نريد أن نرى نصف الكأس الفارغ فلننظر إلى نصف الكأس المليان ولكن خليه يترك الأمر للعراقيين للساسة العراقيين للشعب العراقي ليحلوا مشاكلهم ، يا أخي نحن مشاكل في العراق ما عندنا من الداخل مشاكلنا كلها أتت من الخارج سواء في زمن النظام السابق أو في زمن النظام الحالي، مشاكلنا بدأت من عام 1991 بعد اجتياح العراق للكويت بدأت هذه المشاكل تطفو على السطح وتظهر أن هنالك أطراف تريد أن تعمل داخل الداخل العراقي من أجل تأمين مصالحها القومية والوطنية ، اليوم فليترك العراقيون ليتخذوا قرارهم وأنا أعقتد أنه حتى الساسة العراقيون على اختلافهم الموجود وعلى التباعد في وجهات النظر بينهم لو أنه ترك الأمر لهم لحلت المشكلة ولكن المشكلة أن هناك تدخل دائما يدخل على الساسة العراقيين ، يدخل على المجتمع العراقي ويزيد الأزمة يوم بعد يوم صراعا فلهذا أعتقد أنه لو ترك الأمر إلى العراقيين بخروج القوات الأمريكية ونحن في الحزب الإسلامي مع خروج القوات الأمريكية والجلاء التام للقوات الأمريكية من العراق لأن العراق لم يشهد خرابا مثلما شهده تحت طائلة القوات الأمريكية ولكن بالنهاية خروج القوات الأمريكية يحتاج إلى على الأقل الحد الأدنى من التفاهم بين القوى السياسية وأعتقد الحوارات والجلسات المستمرة ما بين القوى السياسية العراقية ستفضي بالنهاية إن شاء الله إلى هذا الأمر ..

المقدم: طيب في خضم هذه الحوارات السياسية أيضا نسأل عن موقفكم فيما يجري من حوار سياسي أو من صراع سياسي ، مرة حوار ومرة صراع أنتم أين من هذا الحوار ومن هذا الصراع؟ مع من؟

أ. هشام: الحوار نتيجة الصراع ، والحمد لله أنه كانت نتيجة الصراع حوارا ولم تكن شيئا أخر، نحن ندعم كل الجهود وأقولها واضحة ندعم كل الجهود التي تقرب وجهات النظر بما يخدم المصلحة الوطنية ليس بما يخدم المصالح الخارجية.

المقدم: لكن هل تشعرون أنكم أقرب إلى طرف من طرف؟

أ. هشام: في بعض الأحيان نعم ليس على أساس أن توجهنا مع فلان قائمة أو كتلة سياسية أو فلان قوة ، لا على أساس المواقف مثلا: في مسألة الاتفاقية الأمنية نحن مع من يرفض تجديد القوات الأمريكية في العراق، من يتفق معنا على هذا المفهوم نحن معه ليس على أساس أنه هو قائمة فلانية أو قائمة فلانية أو كتلة فلانية في مسألة مثلا إعطاء صلاحيات المحافظات على سبيل المثال زيادة ميزانيتها وغيرها من يتفق معنا فنحن معه ليس على أساس الخلفية السياسية أو الكتلة السياسية ولكن على أساس المواقف .

المقدم: لكن هناك أيضا موضوع خطير وكبير ومهم جدا يتعلق بالشراكة في الحكم وهناك يمكن اتهامات توجه لحزب الدعوة ولرئيس حزب الدعوة بأنه ينفرد بالسلطة وهناك من يرى أن الشراكة الحقيقية في الحكم غير متوفرة اليوم ما موقفكم من ذلك؟

أ. هشام: هذا بسبب أزمة الثقة الموجودة بين الكتل السياسية المشكلة أن هناك استقطاب لبعض الكتل السياسية كل واحد منها يحاول أن ينجح ويفشل الأخر الأصل أنا أريد أن أنجح أطمح للنجاح مع نجاح الآخرين ألا أخذ ما بيدهم وأضعه بيدي ولكن خلاص المرحلة وصلت إلى مستوى أن يجب أن يجلس الجميع ليتفاهموا ونحن جزء من هذه الحوارات ولدينا ممثلين أيضا في هذه الجلسات ولكننا ..

المقدم: هل تشعرون أن هناك شراكة أم لا؟

أ. هشام: لم نشعر أن هنالك شراكة ولكن مفهوم الشراكة يجب أن يحدد أن يفهم هل أن الشراكة بمعنى أن الصغيرة والكبيرة يجب أن نتشارك فيها لا هنالك أمور التفاصيل هذه ليست يعني محل شراكة ولكن الأمور العامة الأمور الإستراتيجية التي تهم مصلحة البلد ومصير العراقيين هذا يجب من شراكة حقيقة فيها، اليوم الشراكة الحقيقية غير موجودة لأسباب كثيرة في الحكم وفي القرار غير موجودة ولهذا هذه الجلسات يوم بعد يوم موجودة من أجل تقريب وجهات النظر من أجل صناعة شراكة حقيقية لقيادة العراق ، العراق لا يمكن أن يقاد من كتلة أو حزب أو شخص أو توجه سياسي معين يجب أن يشترك الجميع في هذه المرحلة من أجل النهوض بالواقع العراقي وإلا فإن الوضع سيبقى على حاله اليوم .. اليوم الحياة المدنية شبه معطلة في العراق ، اليوم العملية السياسية تعاني من ركود كبير جدا يجب أن يكون هنالك شرارة من أجل تحريك عجلة العملية السياسية وإلا فإن الوضع سيتفاقم شيئا فشيئا خصوصا أننا مقبلين على نهاية عام 2011 وانسحاب القوات الأمريكية ، أعتقد أن الشرارة ستكون بإجراء نوع من المفاوضات لتشكيل كيانات سياسية معينة أو تحالفات سياسية معينة إذا لا سمح الله فشل الحوار في الوصول إلى نتيجة من أجل تقريب الكتل السياسية فيما بينهم.

المقدم: شكرا لك السيد هشام الحيالي عضو المكتب السياسي في الحزب الإسلامي العراقي وعضو مجلس محافظة ديالى .. وشكرا لكم أنتم مشاهدينا الكرام على المتابعة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.                          

 

تمت قراءة هذه الحلقة 533 مرة
أرسل مشاركتك

مساحة إعلانية

space banner