بحث رئيس الجمهورية جلال الطالباني في بغداد مع علي آغا محمدي المعاون الاقتصادي للنائب الأول للرئيس الإيراني
، العلاقات بين بغداد وطهران وسبل توسيعها . وذكر بيان صادر عن الرئاسة العراقية أن الطالباني أكد أثناء اللقاء حرص بلاده على توسيع وتطوير العلاقات الثنائية مع إيران على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، مشيراً إلى ضرورة توسيع حجم التبادل التجاري بين البلدين خدمة لتطلعات الشعبين الصديقين .بدوره أكد رئيس وأعضاء الوفد الإيراني رغبة بلادهم في توثيق عرى الصداقة والتعاون مع العراق لاسيما على الصعيد الاقتصادي، حيث نقل البيان عن علي أغا محمدي قوله إن هناك فرصاً كثيرة للاستثمار في العراق في عدة قطاعات منها النقل والكهرباء والتي هي ضمن اهتمامات الشركات الإيرانية .
2-
اعرب وزير النفط حسين الشهرستاني عن أمله في تذليل العقبات التي تواجه عمل الشركات العالمية التي فازت بعقود تطوير احد عشر حقلا نفطيا في العراق من خلال جولتي التراخيص الاولى والثانية التي تم توقيعها نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي. الشهرستاني قال: ان العقود التي ابرمت مع الشركات تهدف الى رفع الطاقة الانتاجية الى 12 مليون برميل يوميا خلال السنوات الست المقبلة وهناك بدايات لهذه المهمة الكبيرة من خلال اضافة 150 الف برميل على الانتاج خلال العام الحالي عبر حقول الرميلة فيما ستكون الزيادات متصاعدة خلال السنوات المقبلة.
3-
أعلن ديوان الرقابة المالية العراقي أن تأخر تشكيل الحكومة العراقية سيوثر على نقل صندوق تنمية العراق إلى السلطات العراقية بعد انتهاء ولاية الأمم المتحدة عليه نهاية العام الحالي، فيما أكد البنك المركزي أن العراق يسعى للاحتفاظ بصندوق تنمية في الخزانة الفيدرالية الأمريكية لحماية الأموال العراقية من الدائنين. وقال رئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي إن تأخر تشكيل الحكومة العراقية سيؤدي إلى تعطيل الكثير من القرارات السياسية والفنية التي تحتاجها عملية استلام صندوق التنمية العراقي بعد انتهاء ولاية الأمم المتحدة عليه في الـ31 من كانون الأول من العام الحالي 2010، مبينا أن نقل إدارة الصندوق إلى السلطات العراقية يأتي مكملا للسيادة الوطنية. وأضاف تركي أن لجنة الخبراء الماليين العراقيين التي يترأسها قدمت خطة بديلة لمجلس الأمن الدولي خلال المباحثات الأخيرة التي عقدتها في الـ12 من تموز الحالي، تتضمن نقل إدارة صندوق تنمية العراق إلى السلطات العراقية مع الاستمرار في دفع نسبة 5% من واردات النفط العراقي إلى صندوق تعويضات الأمم المتحدة .
4-
قامت الشركة العامة لتجارة الحبوب بتجهيز كمية (47,051) ألف طن من الحنطة الـ( كندية) 100% إلى المطاحن الحكومية وبعض المطاحن الأهلية لغرض إنتاج طحين الصفر والمخصص توزيعه خلال شهر رمضان المبارك على العوائل المشمولة بنظام البطاقة التموينية وبواقع (5) كغم لكل عائلة. وقال مصدر مسؤول في الشركة أن مطاحن محافظة بغداد كانت في مقدمة المحافظات بكمية( 11,193) أحد عشر ألف طن ومائة وثلاثة وتسعين طناً, وجاءت محافظة المثنى بالمؤخرة من حيث الكمية المجهزة وبلغت( 833) ثمانمائة وثلاثة وثلاثين طنا.
5-
أكد الناطق الرسمي باسم أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة أن الأمانة تتعامل مع هذا الأمر بشكل قانوني، كونهم متجاوزين على الأرصفة واستخدامها كمحال بيع، بينما وظيفتها الرئيسية هي خدمة المارة وسير المشاة، وإذا استغلت من قبل أصحاب البسطيات فإن هذا يعني إجبار المشاة على السير في الشوارع وهنا تبدأ السلبيات بالتأثير على حركة سير المركبات وخلق زحام مروري، ناهيك بتشويه منظر الطرق والمدن وواجهات الأبنية وحتى المحال التجارية، فضلا عن اتساخ الأرصفة بمخلفات أصحاب البسطيات. وعن الحملة الحالية قال حكيم: ركزنا الآن على رفع التجاوزات الصارخة التي تؤثر مباشرة على ما ذكرناه، بعدها سنعمل على إزالة جميع التجاوزات في العاصمة، مؤكدا أن أمانة بغداد ليس في نيتها خلق مشكلة بطالة، بل على العكس لدينا البديل المناسب لهذه الفئة، حيث خصصنا ساحات كبيرة جدا وبالقرب من الأسواق يمكن نقل بسطياتهم إليها، وكذلك عمدنا لإيجاد منافذ بديلة مناسبة، لكنهم وللأسف لا يلتزمون الأمر، وهنا اضطررنا إلى استخدام القانون والقرارات في حقهم، ونجد في كل يوم عملية كر وفر مع أصحاب البسطيات.
6-
أفاد عضو في مجلس محافظة كركوك احمد العسكري ان قيمة البترودولار لمحافظة كركوك خلال اربعة اشهر تبلغ 80 مليار دينار عراقي، وكان مقرراً ان يتم تخصيص دولارواحد لمدينة كركوك عن كل برميل نفط يتم تصديره الى الخارج، ولكن لم يتضح وجود اي مشروع بهذا الخصوص حتى الآن، مشيراً الى وجود آراء مختلفة بشأن اوجه صرف تلك المبالغ.
7-
حذر خبير ملاحي في الشركة العامة للموانئ من عواقب انكماش الحدود البحرية للعراق، ودعا الحكومة إلى الاستفادة من قناة مائية أنشئت في ثلاثينات القرن الماضي بين العراق وإيران . وقال الخبير والمرشد الملاحي في الشركة العامة للموانئ الكابتن البحري كاظم فنجان إن العراق خسر مساحات واسعة من مسطحاته المائية بسبب المشاكل الحدودية مع الكويت وإيران، مثل خور عبدالله والمياه التي تلامس أرصفة ميناء أم قصر الجزء الجنوبي من جزيرة حجام .
8-
أكد الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في الجامعة العربية محمد بن ابراهيم التويجري ضرورة دعم العراق اقتصاديا وزيادة الاستثمار فيه. وقال التويجري اننا ندعم توجه الدول العربية للاستثمار واقامة المشاريع الاقتصادية في العراق كونه أخصب بلد عربي للاستثمار”، مشيرا الى ان استتباب الوضع الأمني في العراق يشكل العامل الاساسي لقدوم الاستثمارات مايساهم في عملية اعادة الاعمار. كما كشف التويجري عن وجود دراسات مكثفة تقوم بها الجامعة العربية من اجل اصدار تأشيرة موحدة للمستثمريين العرب لتشجيع تنقلهم بين البلدان العربية وبالتالي تشجيعهم على توجيه الاموال الى مشروعات التنموية التي يحتاجها العراق، لاسيما ان هناك العديد من البلدان التي تزايدت استثماراتها في العراق مؤخرا ومنها تركيا التي بلغت تجارتها مع العراق 7 مليارات دولار وتهدف لزيادتها الى 20 مليار دولار في المدة المقبلة.